بحث عن حديث في موقع الدرر السنية
TvQuran

الأحد، 24 أفريل 2011

غريبة يا دنيا العجب!

غريبة يا دنيا العجب
يُخوّن فيك الصّادق، ويُصدّق فيك من كذبْ ،

غريبة يا دنيا الْعجب،
 الدمعة تِنْزِل سَكَبْ، من عين الّي في الرّكض وراك ما غلُب،

 غريبة يا دنيا العجب،
 أما تدرين إنك كشجرة يستظل تحتها من التّعَبْ،
 طوبى للّي باعك بجنّة أسوارها لبنة من فضة ولبنة من ذهب.



الجمعة، 22 أفريل 2011

"والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا"

"والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا"



بقلم الأخت الداعية: عطاء " أم معاذ "

الجهاد كلمةٌ عظيمة تحمِلك وتُحركك َإلى بذلِ الجهدِ واستفراغِ الوسعِ والطَّاقةِ وعدم ِالتضجُّر أو التذمُّر ممّا يلحقُ بكَ مِن مشقّةٍ وكَلفةٍ وتعبٍ قد تجدهُ وأنتَ تسيرُ نحو هدفكَ الذي عزمتَ على الوصولِ إليه..
ولمّا تُجاهد فأنتَ تستعذبُ الصَّعبَ والمرّ والمؤلمَ,ولمّا تُجاهدُ فأنتَ تحدو الُّروحَ أن تُواصلَ المسيرَ ولاتأبهُ بالمعوقاتِ ولاتستسلمُ للعقباتِ ولاتقفُ للمُثبِّطات ..
بل تُعاودُ حثَّها على تجديدِ طاقةً في الروحِ كامنةٌ تعملُ بفرحٍ وتُكافحُ صبراً لبلوغِ مُرادٍ.
وأنتَ حينَ تُجاهدُ فإنَّ الجَهدَ يبلغُ منكَ مبلغاً عظيماً إذ يجعلُ من رُوحكَ وقوداً يُضرِمُ
خُطواتٍ لمسيرٍ طويلٍ وبعيد..وهو أيضاً يُسايسُ نفساً جَموحاً فيُعللًّها كمَا يُعللُ أحُدنا
صبيَّه ُ,فيمضي بها ويقطعُ بها مفاوزَ فكلَّما كلَّت أو تعبتْ أو تضجَّرتْ تَجاوزَ مِنها
تلكَ المشاعرَ وألزمَها سيراً حثيثاً مُعللاً إيَّاها بقُرب ِوصول..
والجهادُ منهُ أكبرَ وأصغرَ..ولنْ يبلغَ أحدنا أكبَرهُ حتَّى يستعذِبَ سيراً طويلاً في دروبِ أصغرهِ,إذ أنّها مفاوزَ من النَّفس مُهلكةٌ نقطعُها لنُحرِّرها مِن عُبوديةِ شهواتِها والمُرواحةُ بينَ أمنياتِها وتضييع ِالعمرِ بينَ تلك َالأمنياتِ المُفلسات..
وأنتَ أيُّها العبدُ الضعيف لابدَّ أن تُجاهدَ حتَّى تبلُغ َمَنازلَ الرَّبانيينَ الذينَ ألزمُوا هذهِ النَّفسَ بدرجاتٍ ترَقَّوهَا علىَ مرّ الأيامِ والليالي ,ذاقوا فيها ألمَ المُجاهدةِ, لكنّهُم بالمقابِلِ أشرقَ عليهم ُصبحَ الفرجِ, فاطمئنتْ منهُم النَّفسَ بعد طولِ قلقٍ وسكنتْ في سيرِها إلى الله حتَّى رسختْ شجرةَ الإيمانِ في أصلِ القلوبِ فأينعتْ ثِمَارهَا ..
انظرْ إلى َأولئكَ الحُجّاج الذينَ مضَوا إلى بيتِ اللهِ العتيقِ يحدُوهُم شوقٌ عظيم, فيتمَّثلُ لكَ معنىً مِن معاني المُجاهدةِ بل الجِهادَ كلَّهُ, يتمَثّلُ لكَ جليّاً في عبوديةِ الحجّ..
أتُراك َ رأيت َ كيفَ سابقُوا الأيّامَ بطويلِ مُجاهدةٍ ,وكيفَ استعذبوا مَشاق تُهلَكُ فيها الأنُفسُ لبلوغِ مراضي الرَّب ..والشوقُ حاديِهم للمُواصلةِ واستفراغُ الوُسع وبذلَ الجُهد
خَرجوا من رِبقةِ العادةِ والطّبعِ فالتحفوا سماءً وافترشوا أرضاً, وناموا نومَة يقظان
تغمُضُ عينَهُ ولايغفو قلبهُ ,يستيقظُ وجِلاً أن يكونَ قد فاته ُ ركبُ المُجاهدينَ, فيكونَ بتفريطهِ في ساقة ِالقومِ..
وانظرْ ,إلىَ ذلكَ الذي يقرُُصهُ بردَ الشتاءِ و لايملكُ إلا رداءً بالياً ومتاعاً قليلاً قد يُبلغهُ
الطريق عودةٍ وقد لايُبلغهُ, قد قامَ بين يدي مولاهُ صافاً قدمي ذُّلٍ, فهو في اجتماعِ نفسٍ
لايشغَلهُ شيءٌ عن مقصدهِ ,تضاءلتْ دنيا هُ في عينهِ, فاستعذب َوقوفاً بين يدي مولاهُ يُناجيه وكأنّهُ على ميعادٍ لايُخلفُهُ ولايتخلَّفُ عنهُ أبداً..
وانظرْ الىَ مَن حمَل متاعاً علىَ ظهرهِ وقد احدودبَ منهُ الظَّهرُ ليرسُمَ الزَّمن ُتفاصيلَ قّصة مُجاهد ٍيقطعُ طريقاً ثقُلت عنهُ الأقدامَ التي أعيَاها التَّرف..
وكأنّ الروحُ اضطرمتْ مِن فتيلِ شوقٍ اشعلَ ذلكَ الفؤادَ فسارَ إلىَ ديارِ الحبيبِ بروحه ِوليسَ بقدميهِ..
وانظرْ ..هُنا وهُناك, كيفَ قُطعتْ الفيافي لوصلِ الحبيبِ والطَّوافُ ببيتهِ العتيقِ..
وانظرْ كيفَ يُسابق ُالزَّمنَ أقوام ٌملئوا أوقاتَهُم بأنفاسِ طاعاتٍ زكيةٍ, تصعدُ إلى بارئَها لتحكي قصّة جهادٌ,ومجاهدةٌ.لعبدٍ جاهدَ واجتهدَ ليبلُغ َرضا مولاهُ, فطرقَ كلَّ وسيلة ٍلبلوغِ المقصُود ((أولئِكَ الذينَ يدعونَ يبتغونَ إلىَ ربِّهُم الوسيلةَ أيُّهم أقربُ يرجونَ رحمتهُ ويخافونَ عذابهُ))
وذلكَ فضلُ اللهِ يُؤتيهِ منْ يشاء ..فالَّلهُم لاتحرمنا مِن فضلِك..

اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان وارزقنا شرف الجهاد في سبيلك


قلوبنــــــــــــــا معكــــــــــــــــــــم
ودعواتنا كلها لكـــــــــــــــــــــــم

الأربعاء، 20 أفريل 2011

منظومة من روائع الحِكم


منظومة من روائع الحِكم
الشيخ : توفيق الصائغ


أسأل الله أن ينفعني و إياكم بها

عزكِ في حجابكِ فاعلمي


عزكِ في حجابكِ فاعلمي
الكاتب : علي بن حسن الحارثي



أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي *** وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم
لا تسمعي لدعايـــةٍ مسمومـةٍ *** لا تُنصـتي لربيــبِ قلـــبٍ مظلــمِ
كالنخلةِ الشمَّــاء أنـــتِ رفيعـــةٌ *** بـــل كـالثــــريَّا أنتِ بيــن الأنجم
تتسامقين إلى العـــلا بعقيــدةٍ *** وضـــاءةٍ بسنى البيــان المحكم
أنـــتِ الشموخُ بحاضـرٍ متطامنٍ *** تدعـوكِ أمتــكِ الـــرؤومِ فـأقدمي
أختــــــــاه: أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ *** في الغـرب أو في شرقنا المستسلم
يدعــون للتحريــر! دعــوىً فجةً *** وشعارهـــم: لابـــد أن تتقـــدمــــــــي!!
وشعارهم: حتّامَ أنتِ حبيسـةٌ *** في قبضةِ ' السربــال' لا تتظلمـــــي؟!
دعوىً ورب البيـــت يجثمُ حولَها*** حقــــــدٌ دفيـــنٌ في فــــؤاد المجـــــرم
دعوىً يباركها الصليبُ وتنتشي*** طرباً لـهـــــا نفسُ الرعيـــن الأشـأم
ويصــوغ إخــــوانُ القــرود بيانَها *** ويبـــــارك البُلهــــاءُ قــــولَ الأجـــــذم
يشدو بها الإعلام في ساحاته *** ويلوكهــــا بلســــان وغـــدٍ معجـــــم
عَبرَ الصحافة ينفثون سمومهم *** ويصفّقـــون لـــقـولــــةِ المتهجّــــــم
(وظِلالهم) أضحـــت ضـلالاً بيّناً *** صيغـــــت بحقـــدٍ ظاهـــرٍ لــم يُكتم
يا بنت عائشــةٍ وبنــت خديجةٍ *** يــــا مــن لأمتنــــا العظيمة تنتمي
قولــي لهم: كفّوا العواء فإنني *** بعقيـدتــــــي أسمــو برغــم اللّوَّم
عزّي حجابي! ما ارتضيتُ بغيره *** عجبــــــاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم
أختاه: قولي للتي خُدعت بهـم *** وتشرّبـت سَفَهـــاً زُعــافَ الأرقم
مــــا كـــلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه *** خيـــراً ولو ألــوى بكفّ المُقسم
قولي لها:خدعوكِ حين تظاهروا *** بعبــــــارةٍ معســـولةٍ وتبسُّــــم
وببهرجٍ في الزيف يضرب جــذرُه *** وبدعـوة (التحرير ) ليتكِ تعلمي!
في واحة الإسلام لستِ حبيسةً*** مـــا حالَ دينُ دون أن تتعلمي
بل أنت للأجيال مدرســةٌ فـــــلا *** تهني لما قالوا ولا تستسلمي
قولي لهـــا: عودي فأنتِ مصونةٌ*** بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي
كـــل المنـــابع قـــد تكدَّرَ ماؤها *** وتظـــلُّ صافيـــــةً منابـعُ زمزم
---------------------

الرضا بالقدر

شعر الامام الشافعي

 الرضا بالقدر

دع الأيام تفعل كما تشاء *** وطب نفسا اذا حكم القضاء

ولا تجزع لحادثة الليالي *** فما لحوادث الدنيا بقاء

وكن رجلا على الأهوال جلدا *** وشيمتك السماحة والوفاء

ورزقك ليس ينقصه التأني *** وليس يزيد في الرزق العناء

ومن نزلت بساحته المنايا *** فلا أرض تقيه ولا سماء

وأرض الله واسعة ولكن *** إذا نزل القضاء ضاق الفضاء

دع الايام تغدو كل حين *** فما يغني عن الموت الدواء

الثلاثاء، 19 أفريل 2011

كيفية تغيير خط الكتابة بشكل ثابت بالياهو مسنجر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتى

لمستخدمى الياهو ماسنجر

إليكم هذا الشرح المبسط
لكيفية تكبير حجم الخط ولونه ونوعه

بصفة مستمرة

لا تحتاج إلى تغيير إلا بتغيير نسخة الياهو


اذهبى لكلمة messenger

ومن القائمة التى ستظهر

اختارى preferences

لتكبير الخط على الياهو ماسنجر بشكل ثابت شرح بالصور

ومن قائمة الــ preferences

اختارى appearance

سيظهر بجوارها نافذة اختارى منها

Change Fonts & Colors

كما هو موضح بالصورة

لتكبير الخط على الياهو ماسنجر بشكل ثابت شرح بالصور

بعدها

ستظهر لك هذه النافذة

لتكبير الخط على الياهو ماسنجر بشكل ثابت شرح بالصور

قومى بتحرير الخط كما يحلو لكِ

1ـ لتغيير نوع الخط
2ـ لتغيير استايل الخط
3ـ لتغيير حجم الخط
4ـ لتغيير لون الخط
5ـ قومى بحفظ اختياراتك بالضغط على OK


بذلك ستجدى الخط ثابت بالمواصفات التى قمتى باختيارها
فى كل مرة تستخدمى فيها الماسنجر
لكن بعد التنفيد قومى
بغلق نافذة المحادثة
التى تستخدميها مع إحدى الصديقات مثلا وافتحيها من جديد
لترى النتيجة
المصدر: منتديات مسلمة

الجمعة، 15 أفريل 2011

مَثَلُ المُؤمِن في عَواصف الفِتَن!

أ.د. ناصر العمر

الحمد لله رب العالمين وبعد، فإنّ رياحَ الفتن التي حذّرنا منها رسول الله صلّى الله عليه وسلم، تهبُّ علينا، من كلِّ صوبٍ، وقد عصفت بكثيرين وتكاد تعصف بهذه الأمّة لولا لطفُ الله عزّ وجلّ، الّذي قيّض لها رجالاً مؤمنين، من علمائها ومن عامّتها، ثبتهم عند هبوب رياح الفتن وعصفها، فلا يميلون مع الرياح حيث تميل، وما أروعَ المثالَ الّذي ضربهُ القرآنُ لكلمة التوحيد الراسخة في قلوبهم، كلمة لا إله إلا الله، إذ يقول سبحانه وتعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} (ابراهيم:24)! وما أروع المثال الّذي ضربَه الرّسولُ صلّى الله عليه وسلم إذ نصب للمسلم مثالاً بالنّخلة، فَقَالَ: (إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي النَّخْلَةَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ، أَنَا أَحْدَثُهُمْ، فَسَكَتُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هِيَ النَّخْلَةُ!) متفق عليه واللفظ للبخاري.

فما أعظمَ هذه الشجرة المباركةَ! التي تماثل في بركتها بركة المؤمن، ولا غروَ فإنّ النخلة أصلها ثابتٌ راسخ، غائر الجذور في تربة الأرض، تمتدُّ عروقه شيئاً فشيئاً، بلطفٍ ورقّة، حتى تخترق الصُّخور الصّم، ولو أُريد إزالتها واجتثاثها من فوق الأرض لاستلزم ذلك جهداً كبيراً، وآلاتٍ يُستعان بها على ذلك!

وهكذا المؤمن الحق عميق الجذور، ضاربٌ انتماؤه في أعماق الزّمن، فهو ينتمي لذلك الموكب الكريم من الأنبياء والصديقين والشهداء، لذا فإنّه في أيّ زمانٍ أو مكانٍ وُجد، يظلُّ ثابتاً في عقيدته ومبادئه، مهما عصفت من حوله رياحُ الفتن وعواصفها الهوجاء!

هكذا المسلمُ في الفتن ثابتٌ في عقيدته، ثابت على مبدئه، لا يتغير، ولقد عشتُ في القصيم، وعايشت نخلاتها ورأيتُ ثباتَها، فلم يحدث أنّ النّخلة (البرحيّة) تحوّلت إلى (سكريّة)، أو أنّ (الشّقراء) تحولت إلى (ثُلَّجيَّة)، نعم قد يتفاوت طلعُها كما تتفاوت عبادةُ المسلم ونتاجه، من حالٍ إلى حال، ولكنه يبقى كما هو من أول طلعه إلى آخر طلعه!

ولقد رأيتُ الرياح العاصفة تخلعُ أعظم الأشجار وأضخمها، فتقصمها وتحطمها، فتخرَّ إلى الأرض ما لها من قرار، لكن تبقى النّخلةُ بقوامها الجميل، ثابتةً راسخة الجذور، ممتدة العروق في أعماق الأرض!

ولعلّ من أسرار ثبات النّخلة إلى جانب قوّتها: مرونتها، أي أنها تميل شيئاً فشيئاً، متجاوبةً مع قوة الرّياح والعواصف، لكن بلا خضوع ولا استسلام، والثّبات في المؤمن يشبه الثّبات في النّخلة التي ضربت له مثالاً، ليس هو التحجر، ولا هو الخضوع المطلق والخنوع إلى حد السجود، بل كالنخلة الباسقة التي يرفرف سعفها في السماء.

وكما أن للنخلة طلع نضيد، فهكذا المسلم لا يقعد عن العمل المثمر؛ العمل الصّالح والجهاد في كافة ميادين الحياة، يؤتي أُكُله بإذن ربّه! لا تسقطه أدنى رياح الفتن، بل هو كالنخلة عند هبوب العواصف يزداد عطاؤها، يصلح هذه الهز، ويمحص إيمان ذلك ما يهز النفوس، فيزداد عطاء المؤمن في حال الفتن ويزداد صبراً وثباتاً ومناصحةً وعملاً صالحاً، من أجل تجاوز الفتنة!
فإن خرج منها أفادته تجارب، وبعد التّجارب التي مرّ بها يكون كسيّدة الأشجار، كلّما طال عمرُها ازداد خيرُها!
أسأل الله أن يثبتني وإياكم، وأن يجنبنا الفتن، وأن يجعل خير أعمارنا خواتمها وخير أيامنا يوم لقائه.

About This Blog

Lorem Ipsum

  © Blogger templates Sunset by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP